أخبار الإنترنت
recent

مسرحية أحفاد ريا وسكينة.. نص مسرحي جديد يمزج بين الجريمة والكوميديا

نص مسرحية " أحفاد ريا وسكينة "

ملخص مسرحية "أحفاد ريا وسكينة"

تدور أحداث المسرحية حول المعلم عرابي، الذي ترك قريته منذ سنوات وانتقل إلى الإسكندرية، تاركًا خلفه ابنتيه ريا وسكينة. هناك تزوج من امرأة تُدعى "بتعة"، لكنها لم تكن تحبه، وعندما أنجبت منه طفلة قامت بإخفائها داخل أحد الملاجئ دون علمه لأنها لم تكن ترغب في تربية ابنة من عرابي.

بعد سنوات، يكتشف المعلم عرابي حقيقة ما فعلته زوجته، ويتمكن من العثور على ابنته، لكنه يُصدم بإصابتها بمرض السرطان. عندها يقرر الانتقام من كل من تسبب له في الألم طوال حياته، ويستدعي ابنتيه ريا وسكينة من القرية إلى الإسكندرية.

عندما تصل الابنتان، يفاجئهما عرابي بالتغيرات التي حدثت في الحياة، ويخبرهما أن الزمن قد تغير وأنهما أصبحا في عام 2026. ثم يدفعهما إلى تنفيذ مخططه، حيث يقومان بخطف عدد من النساء والاستيلاء على مشغولاتهن الذهبية لإمداده بالأموال اللازمة لعلاج ابنته المريضة.

وبعد سلسلة من الأحداث، يقرر عرابي الانتقام من زوجته "بتعة" نفسها، فيدفع ابنتيه إلى قتلها. وبعد تنفيذ الجريمة، يقوم بحبس ريا وسكينة حتى لا ينكشف أمره.

لكن القدر كانت له كلمة أخرى؛ فبعد كل الجرائم التي ارتكبها من أجل إنقاذ ابنته، تتوفى الفتاة متأثرة بمرضها. وبينما يجلس عرابي محتضنًا جثمان ابنته، تظهر مفاجأة غير متوقعة، إذ تكشف ريا وسكينة أن جميع الضحايا ما زلن على قيد الحياة، وأن جرائم القتل لم تحدث في الحقيقة، بل كانت خطة محكمة للإيقاع بالمعلم عرابي وكشف جرائمه ونواياه أمام العدالة.

وفي هذه اللحظة يدخل ضابط الشرطة لإلقاء القبض على المعلم عرابي. وتنتهي الأزمة بانتصار الحق، بينما تبدأ حياة جديدة للأبطال، حيث تتزوج ريا من محمود، شقيق الضحية الأولى، وتتزوج سكينة من حنكو، شقيق الضحية الثالثة.

وفي أثناء أجواء الفرح والزفاف، يفاجأ الجميع بظهور المعلم عرابي مجددًا داخل حفل الزفاف، لتنتهي المسرحية على مشهد يترك للجمهور التساؤل حول ما سيحدث بعد ذلك.

للتواصل مع  المؤلف 

الأسم : محمود محمد محمود " أسم الشهرة " محمود ترزيجية

مخرج ومؤلف مسرح 

هاتف : 01204875183

لقراءة النص المسرحي " أحفاد رايا وسكينة " أضغط هنا

نص مسرحية " أحفاد ريا وسكينة "

في عالم المسرح، لا تبدأ الأعمال العظيمة دائمًا على يد كتاب محترفين أو أصحاب خبرات طويلة، بل كثيرًا ما ولدت الأفكار المميزة من أقلام شابة امتلكت الشغف والجرأة على المحاولة. لذلك فإن ظهور كاتب مسرحي مبتدئ يخطو خطواته الأولى في عالم الكتابة يُعد أمرًا يستحق التقدير والتشجيع، لأن كل تجربة جديدة تضيف صوتًا مختلفًا ورؤية خاصة إلى المشهد الثقافي والفني.

إن النصوص الأولى لأي كاتب قد لا تكون مكتملة من جميع الجوانب الفنية، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الجرأة على الكتابة والاستمرار في التعلم والتطوير. فالموهبة لا تنمو إلا بالممارسة، ولا يكتسب الكاتب خبرته إلا من خلال التجارب المتتالية والاحتكاك بالجمهور والنقاد وصناع الفن. وما نقرأه اليوم لكاتب مبتدئ قد يكون بداية لمسيرة إبداعية كبيرة في المستقبل.

ومن هنا تبرز أهمية دور المنتجين والمخرجين والمؤسسات الثقافية في البحث عن المواهب الجديدة ومنحها الفرصة لإثبات نفسها. فالمسرح لا يتجدد إلا بدماء جديدة وأفكار مختلفة، والرهان على الشباب ليس مجاملة لأحد، بل استثمار حقيقي في مستقبل الفن. كم من كاتب كبير بدأ بنص بسيط آمن به شخص واحد ومنحه فرصة الظهور، فكانت تلك الفرصة نقطة التحول في حياته الفنية.

إن دعم المبدعين الشباب لا يعني التغاضي عن الأخطاء أو تجاهل معايير الجودة، بل يعني احتضان التجارب الواعدة وتوجيهها ومساعدتها على التطور. فالموهبة التي تجد من يشجعها قد تتحول إلى مشروع فني ناجح، أما الموهبة التي تُحارب أو تُهمَل فقد تضيع قبل أن تمنح أفضل ما لديها.

لذلك تبقى الرسالة الأهم لكل كاتب شاب: استمر في الكتابة، لا تخف من التجربة، وتعلم من كل عمل تقدمه. كما تبقى الرسالة للمنتجين وصناع المسرح: ابحثوا عن الأصوات الجديدة، فقد يكون بين هؤلاء الشباب كاتب قادر على تقديم العمل المسرحي الكبير القادم.

الشمس اليوم

الشمس اليوم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.