آخر المواضيع

11 عملاً مدعوماً من البحر الأحمر يشق طريقه إلى مهرجان فينيسيا

11 عملاً مدعوماً من البحر الأحمر يشق طريقه إلى مهرجان فينيسيا

حضور لافت للأفلام والمشروعات المدعومة في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا

يشهد الحضور العربي في المهرجانات السينمائية الدولية تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مدفوعاً بتنامي المبادرات الداعمة لصناعة الأفلام وتوفير منصات تمنح المخرجين والمنتجين فرصاً أوسع للوصول إلى الجمهور العالمي. ولم تعد مشاركة الأفلام العربية في المحافل الكبرى تقتصر على المنافسة في المسابقات الرسمية، بل امتدت لتشمل برامج تطوير المشاريع وأسواق الإنتاج ومنصات التمويل، وهو ما يعكس تحولاً نوعياً في آليات دعم الصناعة السينمائية بالمنطقة.

وفي هذا السياق، تواصل مؤسسة البحر الأحمر السينمائي ترسيخ حضورها باعتبارها إحدى أبرز الجهات الداعمة للمواهب والمشروعات السينمائية، من خلال برامج متنوعة تغطي مختلف مراحل إنتاج الفيلم، بدءاً من تطوير الفكرة، مروراً بالتمويل والإنتاج، ووصولاً إلى مراحل ما بعد الإنتاج والتوزيع. وقد أسهم هذا النهج في تعزيز فرص صناع الأفلام للوصول إلى أهم المهرجانات والأسواق الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع المنتجين والموزعين والمؤسسات السينمائية حول العالم.

وتكتسب المشاركة في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي أهمية خاصة، نظراً إلى مكانته كأحد أعرق المهرجانات السينمائية في العالم، إذ يشكل منصة رئيسية لاكتشاف الأعمال الجديدة وإطلاقها نحو مسارات العرض العالمية. كما تمثل البرامج الموازية للمهرجان، مثل Venice Production Bridge وVenice Gap-Financing Market وFinal Cut in Venice، مساحة استراتيجية لدعم المشاريع في مراحلها المختلفة، سواء عبر توفير فرص التمويل أو استكمال عمليات ما بعد الإنتاج أو بناء شراكات مهنية تسهم في وصول الأفلام إلى الأسواق الدولية.

ويعكس الحضور المتزايد للأعمال المدعومة من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في هذه البرامج حجم التطور الذي تشهده الصناعة السينمائية في المنطقة، كما يؤكد تنامي الثقة الدولية في جودة المشاريع العربية وقدرتها على المنافسة في أبرز الفعاليات العالمية. ولا يقتصر أثر هذا الدعم على تعزيز فرص الأفلام في المشاركة بالمهرجانات، بل يمتد إلى بناء منظومة إنتاج أكثر استدامة، تمنح صناع السينما الأدوات اللازمة لتحويل أفكارهم إلى أعمال قادرة على تحقيق الانتشار والتأثير.

وفي الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، تبرز مؤسسة البحر الأحمر السينمائي بحضور واسع من خلال مجموعة من الأفلام والمشروعات المدعومة التي تشارك في المسابقات الرسمية وبرامج الصناعة، في خطوة تعكس استمرار دورها في دعم الإبداع السينمائي، وتعزيز حضور المواهب العربية والإقليمية على الساحة العالمية، وترسيخ مكانة الإنتاجات المدعومة عربياً ضمن أهم المنصات السينمائية الدولية.

السينما العربية تحضر بقوة في فينيسيا بدعم من مؤسسة البحر الأحمر

تستعد مؤسسة البحر الأحمر السينمائي لتسجيل حضور بارز في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي المقرر إقامتها بين 2 و12 سبتمبر 2026 وذلك من خلال مشاركة 11 فيلماً ومشروعاً حصلت على دعمها.

ويضم البرنامج الرسمي للمهرجان ثلاثة أفلام مدعومة من المؤسسة، حيث ينافس فيلم "حوار مع البحر" للمخرج مؤيد عليان، إلى جانب فيلم "جوريا" للمخرج ليفان كوجواشفيلي، ضمن قسم Venezia Spotlight، بينما يشارك فيلم "بيت الريح" La Maison du Vent للمخرج أوجست برنارد كويمو يانجهو في مسابقة Orizzonti.

وفي جانب الصناعة السينمائية، تحضر المؤسسة عبر منصة Venice Production Bridge، بعد اختيار ثمانية مشاريع مدعومة للمشاركة في برنامجين متخصصين تابعين للمنصة، لترتفع بذلك حصيلة الأعمال والمشروعات التي تدعمها المؤسسة والمشاركة في فعاليات مهرجان فينيسيا ومنصة الإنتاج إلى 11 عملاً حتى الآن.

مشروعات مدعومة تنافس في سوق التمويل

واصلت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي حضورها في الفعاليات المصاحبة لمهرجان فينيسيا، بعدما ضمنت ثلاثة مشاريع سينمائية مدعومة منها مكانها ضمن Venice Gap-Financing Market، السوق المتخصصة في ربط صناع الأفلام بجهات التمويل والشركاء المحتملين.

وتشمل القائمة فيلم "صورة شمسية" (Don't Let the Sun Go Up On Me) للمخرجة أسماء المدير، و**"عطلة" (Holiday)** للمخرج وسام شرف، إلى جانب "أولاد الغولة" (Wolfmother) للمخرج إسماعيل العراقي، وهي أعمال تلقت دعماً من صندوق البحر الأحمر وسوق البحر الأحمر.

ويأتي اختيار هذه المشاريع ضمن قائمة تضم 38 مشروعاً روائياً ووثائقياً وقع عليها الاختيار للمشاركة في نسخة عام 2026 من سوق التمويل.

دعم بارز في مرحلة ما بعد الإنتاج

كما برزت المؤسسة في برنامج Final Cut in Venice، المخصص للأفلام التي لا تزال في مراحلها النهائية، إذ يسهم البرنامج في ربط صناع الأعمال بالمنتجين والموزعين وشركات ما بعد الإنتاج، إضافة إلى مبرمجي المهرجانات، بما يساعد على استكمال الأفلام وتهيئتها للانطلاق في الأسواق الدولية.

وشهدت الدورة الحالية حضوراً قوياً للمؤسسة، بعدما حظيت خمسة أفلام من أصل ستة اختيرت للمشاركة في البرنامج بدعم مباشر من مؤسسة البحر الأحمر السينمائي.

خمسة أعمال مدعومة في المرحلة النهائية للإنتاج

وضمت قائمة الأفلام المدعومة المشاركة في Final Cut in Venice كلاً من فيلم "من الربع إلى الخميس" (A Quarter to Thursday) للمخرجة صوفيا جاما، الذي حصل على دعم من سوق البحر الأحمر ومعامل البحر الأحمر، إلى جانب أفلام "إلدورادو: طعم الجنوب" (Eldorado, The Taste of the South) للمخرج علاء الدين الجم، و**"ميهال سفاري" (Mehal Sefari)** للمخرج أبراهام جيزاهون، و**"الاحتلال والحال" (Occupational Hazards)** للمخرج باسل غندور، و**"بلاء" (Plague)** للمخرج يوسف الشابي، وهي أعمال نالت دعماً من صندوق البحر الأحمر.

وجاء اختيار هذه الأفلام ضمن القائمة الرسمية التي تضم ستة مشاريع سينمائية لا تزال في مرحلة ما بعد الإنتاج، والمشاركة في النسخة الرابعة عشرة من برنامج Final Cut in Venice.

ويؤكد هذا الحضور المتواصل الدور الذي تؤديه مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في تعزيز مسيرة صناع الأفلام، عبر توفير الدعم في مختلف مراحل تنفيذ الأعمال، بدءاً من تطوير الفكرة والتمويل، مروراً بالإنتاج، ووصولاً إلى استكمال مرحلة ما بعد الإنتاج، بما يفتح المجال أمامها للوصول إلى منصات العرض والأسواق السينمائية الدولية.

إعلان Google AdSense
إعلان Google AdSense