آخر المواضيع

انطلاق الدورة الثانية من جائزة محمود تيمور للقصة العربية 2026

انطلاق الدورة الثانية من جائزة محمود تيمور للقصة العربية 2026

🏆فرصة جديدة للمبدعين في القصة القصيرة: نشر أو مخطوطات غير منشورة

أعلنت جائزة محمود تيمور للقصة العربية عن فتح باب التقديم للدورة الثانية، أمام الكُتّاب العرب في فرعي المجموعات القصصية المنشورة وغير المنشورة، ضمن إطار دعم الإبداع السردي واكتشاف المواهب الجديدة في القصة القصيرة العربية.

📚 أولًا: فرع المجموعات القصصية المنشورة

تُقبل الأعمال وفق الشروط التالية:

  • أن تكون المجموعة قد نُشرت خلال الأعوام 2024 أو 2025 أو 2026.
  • يتم إرسال نسخة من العمل بصيغة PDF عبر الموقع الرسمي للجائزة.
  • ضرورة إرفاق بيانات النشر كاملة: اسم المؤلف، دار النشر، تاريخ النشر، وغلاف الكتاب.
  • المشاركة متاحة لجميع الكُتّاب دون اشتراط حد أقصى أو أدنى للعمر.

📖 ثانيًا: فرع المجموعات القصصية غير المنشورة

  • أن تكون المجموعة غير منشورة سابقًا بأي شكل.
  • إرسال العمل بصيغة Word.
  • ألا يقل عدد الكلمات عن 15 ألف كلمة.
  • يسمح بالمشاركة لمن لم ينشر أكثر من مجموعة قصصية واحدة من قبل (أي أن تكون أول أو ثاني تجربة نشر فقط).

📝 الشروط العامة

  • كتابة الأعمال باللغة العربية الفصحى، مع السماح بنسبة لا تتجاوز 15% من اللهجة المحلية.
  • إقرار رسمي من الكاتب بأن العمل من إبداعه الكامل، مع الالتزام بحقوق الملكية الفكرية.
  • ألا يكون العمل المقدم قد حصل على أي جائزة سابقة.

📅 الجدول الزمني للجائزة

  • 17 يونيو 2026: بدء استقبال المشاركات
  • 30 يوليو 2026: غلق باب التقديم
  • 15 سبتمبر 2026: إعلان القائمة القصيرة
  • معرض الرياض الدولي للكتاب: حفل إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز

💰 قيمة الجوائز

  • إجمالي الجوائز: 3500 دولار أمريكي
  • فائز فرع المنشور: 2000 دولار
  • فائز فرع غير المنشور: 1500 دولار +
  • نشر العمل ورقيًا وإلكترونيًا وصوتيًا لمدة 5 سنوات
  • إمكانية الترجمة إلى لغات متعددة

📩 التقديم والاستفسارات

جائزة محمود تيمور للقصة العربية.. فرصة حقيقية لإحياء فن القصة القصيرة واكتشاف الأصوات الجديدة

جائزة محمود تيمور للقصة العربية.. فرصة حقيقية لإحياء فن القصة القصيرة واكتشاف الأصوات الجديدة

على الرغم من أن الرواية أصبحت خلال السنوات الأخيرة الأكثر حضورًا في المشهد الأدبي العربي، فإن القصة القصيرة لا تزال تمثل أحد أهم الفنون السردية وأكثرها قدرة على التقاط التفاصيل الإنسانية وصياغتها في نصوص مكثفة وعميقة. ومن هنا تكتسب جائزة محمود تيمور للقصة العربية أهمية استثنائية، إذ تأتي لتعيد تسليط الضوء على هذا الفن الأدبي العريق، وتشجع الكُتّاب على العودة إليه باعتباره مساحة للإبداع والتجريب واكتشاف أساليب سردية جديدة.

تمثل الجائزة، في دورتها الثانية، خطوة مهمة لدعم القصة القصيرة العربية، ليس فقط من خلال الجوائز المالية، وإنما عبر توفير منصة حقيقية تمنح المبدعين فرصة للوصول إلى القراء والناشرين والنقاد. كما أن تخصيص فرعين منفصلين للمجموعات المنشورة وغير المنشورة يعكس رؤية عادلة تراعي اختلاف المراحل التي يمر بها الكُتّاب، سواء كانوا أصحاب تجارب منشورة أو مواهب لا تزال في بداية الطريق.

وتبرز أهمية الجائزة أيضًا في اهتمامها بالمخطوطات غير المنشورة، وهو جانب غالبًا ما يفتقر إلى الدعم في كثير من المسابقات الأدبية. فإتاحة الفرصة أمام الأعمال التي لم ترَ النور بعد تمنح الكُتّاب الشباب دافعًا لإنجاز مشاريعهم السردية، وتفتح الباب أمام اكتشاف أصوات جديدة قد تصبح لاحقًا من أبرز الأسماء في الأدب العربي.

ولا تتوقف قيمة الجائزة عند حدود المكافآت المالية، بل تمتد إلى ما بعد إعلان النتائج، إذ يحصل الفائز في فرع الأعمال غير المنشورة على فرصة نشر مجموعته ورقيًا وإلكترونيًا وصوتيًا، مع إمكانية ترجمتها إلى لغات أخرى. وهذه المزايا تمنح الكاتب فرصة حقيقية للانتشار والوصول إلى جمهور أوسع، وهو ما يحتاجه أي مبدع في بداية مسيرته الأدبية.

كما تحمل الجائزة اسم الأديب الكبير محمود تيمور، أحد أبرز رواد القصة القصيرة العربية، وهو ما يمنحها بعدًا رمزيًا وثقافيًا يعزز مكانتها بين الجوائز الأدبية المتخصصة. فارتباط اسم الجائزة بأحد أهم مؤسسي هذا الفن في الأدب العربي يرسخ رسالتها في الحفاظ على مكانة القصة القصيرة وتشجيع الأجيال الجديدة على تطويرها ومواصلة مسيرتها.

ومن الجوانب الإيجابية أيضًا أن شروط المشاركة جاءت مرنة نسبيًا، إذ لم تفرض قيودًا عمرية على المتقدمين، كما سمحت بمشاركة مختلف الكُتّاب العرب، مع وضع ضوابط تضمن أصالة الأعمال واحترام حقوق الملكية الفكرية، بما يسهم في تعزيز النزاهة والمنافسة العادلة بين المشاركين.

في ظل تراجع الاهتمام النسبي بالقصة القصيرة مقارنة بالرواية، تبدو جائزة محمود تيمور للقصة العربية أكثر من مجرد مسابقة أدبية؛ فهي مبادرة ثقافية تهدف إلى إعادة الاعتبار لهذا الفن، وتحفيز الكُتّاب على تقديم أعمال ذات جودة عالية، وإثراء المكتبة العربية بإبداعات جديدة تعكس تنوع التجارب الإنسانية والثقافية في العالم العربي.

لذلك، فإن المشاركة في الجائزة لا تمثل فقط فرصة للفوز بجائزة مالية أو تحقيق انتشار أوسع، بل تعد أيضًا محطة مهمة في المسيرة الأدبية لأي كاتب يؤمن بأن القصة القصيرة ما زالت قادرة على الدهشة، وعلى التعبير عن الإنسان والعالم في أقل عدد من الكلمات وأكثرها تأثيرًا.

إعلان Google AdSense
إعلان Google AdSense