🏆إقامة أدبية مدفوعة في مدينة غرناطة الإسبانية
في عالمٍ تصنعه الكلمات، وتبقى فيه الأعمال الأدبية شاهدًا على قوة الإبداع العربي
تعود جائزة رضوى عاشور للأدب في دورتها الثانية، بالشراكة مع جامعة غرناطة، لتفتح أبوابها أمام الكُتّاب العرب أصحاب المشاريع الأدبية الواعدة.
إذا كنت تمتلك مشروعًا أدبيًا يستحق أن يُقرأ ويُسمع، فهذه فرصتك لتكون جزءًا من تجربة ثقافية وإنسانية استثنائية، وسط أجواء أدبية ملهمة تجمع الكُتّاب والمبدعين من مختلف أنحاء العالم العربي 📚
🖋️ مجالات الترشح:
• الرواية
• القصة القصيرة
• الشعر
• المسرح
• المقال الأدبي
📌 ملف التقديم يجب أن يتضمن:
1️⃣ الاسم الكامل + تاريخ ومكان الميلاد
2️⃣ رقم الهوية أو جواز السفر + رقم الهاتف + البريد الإلكتروني
3️⃣ عنوان المشروع مع تحديد نوعه الأدبي وإرفاق ملخص لا يتجاوز 250 كلمة
4️⃣ سيرة ذاتية تتضمن الأعمال المنشورة
📌 شروط الترشح:
• وجود عمل منشور واحد على الأقل للمتقدم
• التفرغ للإقامة في غرناطة طوال شهر أكتوبر 2026
• المشاركة في أمسية ثقافية يوم 29 أكتوبر لتقديم العمل أمام الجمهور
📅 آخر موعد للتقديم: 30 مايو 2026
🏆 إعلان النتائج: 30 يوليو 2026
📍 مكان الإقامة الأدبية: غرناطة – إسبانيا
📧 تُرسل طلبات الترشح عبر البريد الإلكتروني:
prize@radwaashouraward.org
🌿 لأن الأدب العربي لا يزال قادرًا على صناعة الدهشة
لا تفوّت فرصتك، وشارك مشروعك مع العالم.
لماذا تُعد جائزة رضوى عاشور للأدب فرصة استثنائية لكل كاتب عربي؟
في زمنٍ أصبحت فيه المنافسة الأدبية أكثر صعوبة، تظل الجوائز الثقافية الجادة واحدة من أهم الأبواب التي تمنح الكُتّاب فرصة حقيقية للظهور والتطور والوصول إلى جمهور أوسع. ومن بين هذه المبادرات الثقافية البارزة، تأتي جائزة رضوى عاشور للأدب باعتبارها مساحة داعمة للمبدعين العرب، ومنصة تمنح الكاتب فرصة للاحتكاك الحقيقي بالمشهد الأدبي والثقافي المعاصر.
تكمن أهمية هذه الجائزة في أنها لا تكتفي بمنح التقدير المعنوي فقط، بل توفر تجربة ثقافية متكاملة تساعد الكاتب على تطوير مشروعه الأدبي، والتفرغ للإبداع داخل بيئة غنية بالكتب والنقاشات والأنشطة الفكرية. فالإقامة الأدبية في مدينة غرناطة تمنح المشاركين فرصة استثنائية للابتعاد عن الضغوط اليومية والانشغال الكامل بالكتابة، وهو ما يحتاجه أي كاتب يسعى إلى إنتاج عمل أكثر نضجًا وعمقًا.
كما تتيح الجائزة للمشاركين التعرف على تجارب أدبية متنوعة، وبناء علاقات مع كتّاب ومثقفين من خلفيات مختلفة، الأمر الذي يخلق مساحة لتبادل الخبرات والأفكار، ويساعد على توسيع رؤية الكاتب تجاه مشروعه الأدبي وتجاه الأدب بشكل عام. وغالبًا ما تكون مثل هذه اللقاءات بداية لفرص أكبر في مجالات النشر والترجمة والمشاركة في الفعاليات الثقافية الدولية.
ولا تقتصر قيمة الجائزة على الفائزين فقط، بل إن مجرد التقدم إليها يمثل خطوة مهمة لأي كاتب جاد، لأنها تدفعه إلى إعادة النظر في مشروعه الأدبي وصياغته بصورة احترافية، بداية من كتابة الملخص وحتى تقديم السيرة الذاتية والأعمال السابقة. وهي تجربة تمنح الكاتب ثقة أكبر في أدواته، وتشجعه على الاستمرار في الكتابة والتطوير مهما كانت النتائج.
كذلك تحمل الجائزة قيمة رمزية كبيرة لارتباطها باسم الكاتبة الكبيرة رضوى عاشور، التي مثّلت نموذجًا حقيقيًا للمثقف العربي صاحب التأثير الإنساني والفكري. ومن هنا، فإن المشاركة في هذه المبادرة لا تُعد مجرد منافسة أدبية، بل هي انتماء إلى مشروع ثقافي يحتفي بالكلمة الحرة وبقوة الأدب العربي وقدرته على التعبير والتأثير.
إن مثل هذه الجوائز تفتح أبوابًا جديدة أمام الكُتاب الشباب وأصحاب التجارب المختلفة، وتمنحهم فرصة للوصول إلى مساحات أوسع من التقدير والانتشار، لذلك يمكن اعتبار جائزة رضوى عاشور للأدب خطوة حقيقية نحو مستقبل أدبي أكثر حضورًا وتأثيرًا لكل من يمتلك مشروعًا يستحق أن يُروى.

