أخبار الإنترنت
recent

فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية 2026

فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية 2026

أعلن المجلس الأعلى للغة العربية عن فتح باب الترشح لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية في طبعتها الثانية لسنة 2026، وذلك ابتداءً من 18 ديسمبر 2025 إلى غاية 15 سبتمبر 2026.

🎯 وتهدف الجائزة إلى:

▪️ ترقية استعمال اللغة العربية في المجالات الإدارية والتربوية والبحثية والثقافية والرقمية.
▪️ تشجيع الإنتاج العلمي والإبداعي باللغة العربية.
▪️ تثمين جهود الباحثين والمبدعين الجزائريين.

📚 مجالات الجائزة:

▪️ ازدهار اللغة العربية: اللسانيات، العربية في الفضاء الرقمي وغيرها.
▪️ توطين المعارف والتكنولوجيا.
▪️ الترجمة: كتب العلوم ومنهجيات الترجمة الآلية.
▪️ الأدب والإبداع: الأدب الرقمي، قيم المواطنة وغيرها.

💰 قيمة الجوائز:

🥇 المرتبة الأولى: 1.000.000 دج
🥈 المرتبة الثانية: 500.000 دج
🥉 المرتبة الثالثة: 250.000 دج

🏆 شروط الترشح:

▪️ أن يكون المترشح جزائري الجنسية.
▪️ ألا يقل عمره عن عشرين (20) سنة.
▪️ أن يكون العمل مكتوباً باللغة العربية.
▪️ أن يندرج العمل ضمن المجالات المحددة للجائزة.
▪️ أن تكون المشاركة بعمل واحد فقط في أحد المجالات.
▪️ أن يُقدَّم العمل بصفة فردية.
▪️ الالتزام بالمنهجية الأكاديمية في إعداد العمل.
▪️ ألا يكون العمل منشوراً ورقياً أو إلكترونياً، أو سبق أن نال جائزة أو شهادة علمية.
▪️ ألا يتعارض محتوى العمل مع قيم وتقاليد المجتمع الجزائري.
▪️ ألا يكون المترشح موظفاً أو عضواً بالمجلس الأعلى للغة العربية أو ضمن لجنة التحكيم.
▪️ في مجال الترجمة، تُرفق نسخة من النص الأصلي وترخيص بالترجمة أو وثيقة تثبت الحقوق القانونية المتعلقة بالعمل.

📂 آليات الترشح:

تودع الأعمال المشاركة في ثلاث (3) نسخ ورقية، مرفقة بالوثائق التالية:
📝 طلب خطي يحدد مجال المشاركة.
📝 تصريح شرفي يتضمن أن العمل لم ينل جائزة أو شهادة علمية ولم يُنشر سابقاً.
🪪 نسخة من وثيقة الهوية.

📍 تُودع الملفات لدى أمين لجنة تحكيم الجائزة بالمجلس الأعلى للغة العربية، خلال الفترة الممتدة من 18 ديسمبر 2025 إلى 15 سبتمبر 2026، مقابل وصل استلام رسمي.

📢 الإعلان عن الفائزين:

سيتم الإعلان عن قائمة المتوجين يوم 18 ديسمبر 2026، تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية.

⚠️ تنويه:

🔸 لا يحق للفائز المشاركة مجدداً إلا بعد مرور ثلاث سنوات من تاريخ تتويجه.
🔸 تُحفظ الأعمال الفائزة لدى المجلس الأعلى للغة العربية، الذي يملك حق نشرها على نفقته، ولا تُرد إلى أصحابها.

📍 معلومات الاتصال:

الهاتف: 023487263 / 023487256
العنوان: 52 شارع فرانكلين روزفلت – الجزائر

جائزة تعيد الاعتبار للغة العربية والإبداع الجزائري

تمثل جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية واحدة من أهم المبادرات الثقافية التي تعكس اهتمام الدولة الجزائرية بحماية اللغة العربية وتعزيز حضورها في مجالات المعرفة والإبداع والبحث العلمي. ولا تكمن أهمية هذه الجائزة فقط في قيمتها المالية أو رمزيتها الرسمية، بل في الرسالة الثقافية التي تحملها، باعتبارها مساحة لدعم الإنتاج الفكري والإبداعي باللغة العربية، وتشجيع الأجيال الجديدة على الكتابة والبحث والتأليف بلغتهم الأم.

المشاركة في هذه الجائزة تكتسب أهمية خاصة لأنها تفتح الباب أمام الباحثين والكتّاب والمترجمين والمبدعين لتقديم مشاريعهم وأعمالهم ضمن إطار وطني رفيع المستوى، يحمل اسم رئيس الجمهورية، وهو ما يمنح العمل المشارك قيمة معنوية كبيرة حتى قبل إعلان النتائج. كما أن تنوع مجالات الجائزة، من اللسانيات والفضاء الرقمي إلى الأدب والترجمة وتوطين التكنولوجيا، يعكس وعياً بأهمية تطوير اللغة العربية لتكون لغة معرفة وعلم وإبداع، لا مجرد لغة تراث أو استعمال تقليدي.

ومن أبرز ما يميز هذه المسابقة أنها تربط اللغة العربية بقضايا العصر الحديثة، خاصة ما يتعلق بالتحول الرقمي والترجمة والتكنولوجيا، وهو توجه مهم يؤكد أن مستقبل اللغة لا يتحقق فقط بالحفاظ عليها، بل بجعلها قادرة على مواكبة العلوم والمعارف الحديثة. لذلك فإن المشاركة في الجائزة تمثل فرصة حقيقية لكل صاحب فكرة أو مشروع يسعى إلى تقديم إضافة نوعية في هذا المجال.

كما تمنح الجائزة فرصة مهمة لاكتشاف أصوات أدبية وبحثية جديدة، خصوصاً لدى الشباب الجزائري، وتشجعهم على تطوير مشاريعهم الفكرية بصورة أكاديمية ومنهجية. فالكثير من المواهب تحتاج فقط إلى منصة تمنحها الثقة والظهور، وهذه الجائزة يمكن أن تكون نقطة انطلاق حقيقية نحو حضور أوسع في الساحة الثقافية والعلمية.

إلى جانب ذلك، فإن الإعلان عن النتائج تزامناً مع اليوم العالمي للغة العربية يمنح الجائزة بعداً رمزياً وثقافياً إضافياً، ويؤكد ارتباطها بالدفاع عن مكانة العربية كلغة قادرة على الإنتاج والتجديد والانفتاح على المستقبل.

في ظل التحديات التي تواجه اللغة العربية اليوم، سواء من هيمنة اللغات الأجنبية أو ضعف المحتوى العربي في بعض المجالات، تبدو مثل هذه الجوائز ضرورة ثقافية وليست مجرد منافسة أدبية. فهي تسهم في خلق حراك فكري جديد، وتعيد الاعتبار للكتابة والبحث باللغة العربية، وتشجع على تحويل الأفكار الفردية إلى مشاريع معرفية مؤثرة.

لهذا، فإن المشاركة في جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة العربية ليست مجرد محاولة للفوز، بل مساهمة حقيقية في دعم اللغة العربية وإثراء المشهد الثقافي الجزائري والعربي.


الشمس اليوم

الشمس اليوم

يتم التشغيل بواسطة Blogger.